عن المهرجان

تنظم جمعية الثقافة والفنون بالدمام مهرجان وتريات - الدورة الأولى لمدة 5 أيام  في نوفمبر 2019، حيث يعنى هذا الحدث الموسيقي والثقافي بتنشيط الحراك الفني في المملكة. يعتبر المهرجان أحد المبادرات النوعية على مستوى المملكة والخليج.

حيث يتضمن المهرجان:

  1. مسابقات للعازفين من الشباب والشابات في المملكة للتنافس في العزف على الآلات الوترية والتي تتضمن في هذه الدورة ستة الآت وهي العود والقيتار والكمان والقانون والتشيللو والربابة.

  2. تكريم ستة من الرواد الموسيقيين السعوديين ، ممن أثروا الساحة الموسيقية بمعزوفاتهم.

  3. يتضمن المهرجان معرضاً فنيأ للصور الفوتوغرافية والرسم التشكيلي والفيديو آرت، ومعرضاً خاصاً بأرشيف تاريخ الموسيقى بالسعودية.

  4. مجموعة من الندوات والمحاضرات الإثرائية و 6 ورش تدريبية مكثفة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمهرجان.

الرؤية

تسعى جمعية الثقافة والفنون إلى إحداث علامة فارقة في تاريخ المنطقة الموسيقي من خلال المهرجان، و تكوين امتداد فني و ثقافي يخدم رؤية المملكة 2030، باعتبار أن الموسيقى نزعة تعبيرية خاصة تظهر في علاقة الإنسان مع آلته ومع مجتمعه و وجدانه ومن خلالها يمكن فهم الإنسان الفنان على وجه الدقة الذي انعكاس لمجتمعه، مع الاهتمام بإثارة الرغبة الإبداعية لدى الأفراد (الموسيقيين) بالابتكار والتميز وتقديم ما هو جديد.

الرسالـــة

تنطلق جمعية الثقافة والفنون بالدمام من تجربة طويلة وقاعدة ثقافية نوعية على مدى 40 عاماً في المساهمة في تنمية قطاع الموسيقى واحتضان المواهب الشابة في العزف والغناء وتقديم العروض الموسيقية، أثمرت هذا النشاط المستدام عن 120 دورة موسيقية لآلة العود بواقع 3 دورات سنوياً شارك فيها 1800 متدرب، وكرمت الجمعية  25 رائد في الموسيقى على مستوى المملكة من خلال الحفلات الغنائية والموسيقية، إضافة إلى 280 ندوة ومحاضرة متخصصة بهدف إثراء الثقافة الموسيقية والغنائية للمختصين والجمهور.

يأتي مهرجان وتريات كمنصة للاحتفاء بالمواهب السعودية في العزف على الآلات الوترية ولتمكين العازفين لإبراز مواهبهم  في مسابقة تنافسية مع الجمهور العاشق للموسيقى، وذلك في مناخ من الرقي الفني والاحتفاء بالتنوع تستقبل فيها جمعية الثقافة والفنون بالدمام المواهب والجمهور من على مستوى المملكة.

الأهداف

١- إبراز المواهب الشابة وتمكينها من تكوين شريحة جماهيرية للتقدم في مسارها نحو الاحتراف، واكتشاف المواهب الموسيقية الحقيقية و توجيهها وذلك من خلال جو تنافسي في مسابقات المهرجان.

٢- تكوين ثقافة موسيقية مبكرة (خاصة لدى الأطفال) لتنمو معهم وترفع من ذائقتهم الفنية و الابداعية.

٣ - التعريف بعناصر الموسيقى من لحن وإيقاع و توزيع و هارموني و التفريق بينهم وذلك من خلال تفعيل المحاضرات و الندوات الموسيقية لتساهم في إثراء الحِراك الموسيقي

٤ - التعاون مع قطاعات مختلفة في الدولة للمساهمة في الخدمة المجتمعية الفنية.

٥ - الاستفادة من التجارب الموسيقية المتقدمة المحلية و الدولية. المشاركة في الدور الثقافي والفني الذي تتبناه رؤية المملكة 2030.